هام جدا لكل كاتب

مسابقات وجوائز سبتمبر2026 - حقق أحلامك الآن

 مسابقات وجوائز سبتمبر2026 - حقق أحلامك الآن في هذا الموضوع نستعرض مسابقات الشعر 2026، مسابقات الرواية 2026، مسابقات القصة القصيرة 2026، مسابقات أدب الطفل، المسابقات الثقافية والفكرية وغيرها من الجوائز الأدبية العربية 2026 ، مع أهم المعلومات حول شروط المشاركة، مواعيد التقديم، قيمة الجوائز، والفئات المستهدفة. إذا كنت كاتبًا أو شاعرًا أو روائيًا أو قاصًا وتبحث عن مسابقة أدبية 2026 تناسب موهبتك، فتابع القائمة حتى النهاية، فقد تجد في مسابقات سبتمبر 2026 الفرصة التي كنت تنتظرها لإبراز موهبتك والوصول إلى جمهور جديد. جائزة رونق في القصة 2026 (الدورة الثامنة) جائزة أطياف للرواية غير المنشورة ( 35000 جنيه) مسابقة النخلة في عيون العالم ( 15000 درهم) مسابقة النخلة بألسنة الشعراء 2026 ( 15000 درهم) مسابقة ومضة ما 2027 مسابقة إبهار السنوية للنشر 2027 جائزة الاستحقاق الثقافي والفني ( 20000 درهم) جائزة النقد الشعري بقيمة 12000 درهم جائزة 3000 درهم لأحسن قصيدة جائزة آرام للآداب والعلوم الإنسانية  مسابقة خطوة للكتاب الفكري 2026  جائزة الشارقة للإبداع العربي (6000 دولار) أهم طرق الربح ...

مسابقة نادي تبوك الأدبي في رمضان 1442 - أبريل 2021

 مسابقة نادي تبوك الأدبي في رمضان 1442 - أبريل 2021

يعلن نادي تبوك الأدبي عن المسابقة الرمضانية في الشعر والقصة والمقالة الأدبية في رمضان 1442 - أبريل 2021 مع جوائز مالية هامة

 مسابقات رمضان 1442


تعليقات

  1. يارب اني افوز يارب تكفي يا نادي 0506745989 والله اني ودي 3000

    ردحذف
  2. ان شاء الله اني افوز يا رب تكفون تكفون والله اني بحاجتها

    ردحذف
  3. ماهى شروط القصة القصيرة...

    ردحذف
  4. المشاركات مفتوحة من أي دولة؟

    ردحذف
  5. المشاركات مفتوحة من أي دولة؟

    ردحذف
  6. هل هناك شروط فى عدد كلمات القصة او المقال؟ ومتى نعرف النتيجه أن شاء الله؟

    ردحذف
  7. هل المسابقة متاحة لجمهور الوطن العربي؟

    ردحذف
  8. مثل هذه القصص والسرد حول ذكريات الطفولة، في مسابقات قيِّمة، حفَّزتني على العودة للكتابة ، بعد أن هجرتها لمدة عشر سنوات مضت بسبب الكارثة التي ألمَّت بنا كشعب عربي سوري، فهاجرنا من بيوتنا وأرزاقنا وحياتنا، ولجأنا إلى بلدان الجوار، وانطفأ الحافز الإبداعي، وقَحُلتْ القريحة من أي إبداع إلاّ ما يتعلق بالمحنة والكارثة التي ألمَّت بنا،ومن هذا التحفيز للعودة لحياة الطفولة مع الأهل والأقارب والجيران، والعادات والتقاليد الانسانية الطيبة والخيرة في شهر رمضان، سأستدعي حقاً ذكرياتٍ مختزنةً في الذاكرة، وأنتم بذكائكم دون أيةِ مجاملاتٍ، قدَّ متم عوناً لعودة الروح الانسانية الجميلة وذكرياتِ الطفولة الغالية...............من كل مشاعري... أشكركم اليوم لأني عُدتُ للكتابة الأدبية بقوة وحيوية وانطلاق، وشغف... فكتبتُ روايةً للفتيان وأخرى بين يدي،وعدد من الأفكار المناسبة لتزيين حياتي والورق بأساليبَ متنوعةٍ ، وأشكالٍ تناسبُ كلَّ جنسٍ أدبيٍ على حدة.... تحياتي وإلى لقاء.

    ردحذف

إرسال تعليق

شارك معنا بكتابة تعليق حول الموضوع