انضم الآن لفريق العمل دار ميراس للنشر والتوزيع لأننا نؤمن بأن النجاح يصنعه الشركاء المبدعون، نفتح الباب لعقول شغوفة ومتميزة للانضمام إلى مسيرتنا! تقدم دار ميراس للنشر والتوزيع فرص عمل جديدة في 2026 حيث تعلن عن حاجتها لضم محترفين ومبدعين في التخصصات التالية: الوظائف المطلوبة: فريق التصميم (Graphic Designers): لتصميم أغلفة الكتب والهويات البصرية والبوسترات الإعلانية بدقة واحترافية. فريق التصحيح اللغوي: لمراجعة النصوص والتدقيق الإملائي والنحوي لضمان خروج العمل بأعلى جودة. فريق التنسيق الداخلي: لتنسيق وتنسيق صفحات الكتب وتجهيزها للطباعة مديرين تعاقدات: لتمثيل الدار وبناء علاقات استراتيجية وإبرام التعاقدات مع الكُتّاب والمؤلفين. الشرط الأساسي: الجدية والالتزام التام بمواعيد العمل وتسليم المشروعات. نحن نبحث عن شركاء نجاح يمتلكون الشغف والمسؤولية. للتواصل والتقديم: إذا كنت ترى في نفسك الكفاءة والجدية، يسعدنا تواصلك معنا عبر الأرقام التالية (اتصال أو واتساب): 01095207783 01062320724
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى

الشروط للتقديم
ردحذفغذاء العقل
ردحذف"ليست كل الحكايات تُروى، بعضها يُسكن القلب بصمت."
ردحذف"بين السطور نبضٌ لا يراه إلا من يشبه الكاتب."
ردحذفعنوان القصة: "حين أضاءت شمعة واحدة القرية"
ردحذفكانت "سلمى" تعيش في قرية نائية لا تصلها الكهرباء إلا ساعات قليلة في الأسبوع. منذ صغرها كانت تحب القراءة، لكنها كانت تذاكر دروسها على ضوء شمعة صغيرة. كان أهل القرية يرون أن أحلامها أكبر من الواقع، وكانت تسمع كثيرًا: "هذا مستحيل".
كبرت سلمى، ومع كل عقبة كانت تتعلم شيئًا جديدًا. لم تملك المال للدراسة في مدينة كبيرة، فبدأت تتعلم من الكتب المستعملة ومن أي فرصة تعليمية تصل إليها. كانت تساعد الأطفال في القرية على القراءة مجانًا تحت شجرة كبيرة كل مساء.
مع مرور السنوات، أصبح عدد الأطفال أكبر. بعضهم كان يقطع مسافات طويلة ليحضر دروسها. عندها خطرت لها فكرة: لماذا لا تحول المكان إلى مركز تعليمي صغير؟
بدأت بجمع التبرعات البسيطة، وشاركها أهل القرية بما استطاعوا. أحدهم أحضر طاولة قديمة، وآخر تبرع بكتب، وثالث ساعد في البناء. وبعد أشهر، افتُتح المركز.
لم يكن المركز مجرد مكان للدراسة؛ بل أصبح مساحة للأمل. تعلّم فيه الأطفال القراءة والكتابة والحاسوب والمهارات الحياتية. وبعد سنوات، عاد بعض هؤلاء الأطفال إلى القرية أطباء ومعلمين ومهندسين.
في يوم الافتتاح الرسمي للمركز الجديد الأكبر حجمًا، وقف أحد الطلاب السابقين وقال: "كنا نظن أن الشمعة التي كانت تضيء كتاب سلمى صغيرة جدًا، لكننا اكتشفنا أنها كانت تضيء مستقبل قرية كاملة."
ابتسمت سلمى وهي تنظر إلى الوجوه حولها، وأدركت أن الأحلام لا تحتاج إلى ظروف مثالية كي تبدأ، بل تحتاج إلى شخص يؤمن بها بما يكفي ليشعل أول شمعة.
العبرة: أحيانًا لا يغير العالمَ شخصٌ يملك كل الإمكانيات، بل شخص يبدأ بما يملك ولا يتوقف.