هل حققت طموحاتك الأدبية في 2026؟ هل حققت طموحاتك الأدبية في 2026؟ أم أضعت عامًا آخر في خداع نفسك؟ لنكن صريحين إلى الحد الذي يؤلم. نحن في أواخر 2026، ولم يعد أمامك سوى أسابيع قليلة قبل أن تطوي السنة أوراقها، وتتركك وحيدًا أمام مرآة لا تجامل أحدًا. مرآة لا تعترف بعدد الأحلام التي راودتك، ولا بعدد المرات التي أخبرت فيها أصدقاءك أنك ستصبح كاتبًا مشهورًا، ولا بعدد المنشورات التي كتبت فيها عن روايتك القادمة. السؤال الحقيقي ليس: ماذا كنت تريد أن تحقق في 2026؟ بل: ماذا فعلت فعلًا لتحقيقه؟ هل نشرت كتابك الأول، أم أنك ما زلت تؤجل مراجعته لأنك تنتظر اللحظة المثالية التي لا تأتي أبدًا؟ هل أرسلت قصصك إلى المجلات الأدبية، أم أنك تكتفي بقراءة إعلانات النشر وانتظار المسابقة التي ستغير حياتك؟ هل شاركت في مسابقات أدبية، وطورت أدواتك بعد كل خسارة، أم أنك قضيت العام كله تلعن لجان التحكيم، وتتهم الفائزين بالواسطة، ثم تعود إلى عاداتك القديمة وكأن المشكلة كلها في الآخرين؟ هل كتبت روايتك التي تتحدث عنها منذ سنوات، أم أنك كتبت عشرات المنشورات عن معاناة الكاتب، بينما بقيت روايتك حبيسة ملف على حاسوبك؟ كفى ا...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى

اظنكم كذابين ومخادعين فقد حاولت ان اصل إلى الدار أكثر من عشر مرات وفشلت. لماذا تعيشون على الخداع والغش. كل من يرى إعلانكم يسبكم ويشتمكم، أنتم بلا ضمير، هذا ينعكس على سمعة بلدكم
ردحذفدار سكرية تنتهك الكثير من ملكية الحقوق الفكرية عن طريق نسب إليها كتب صدرت عن دور نشر أخرى، مثل :
ردحذفكتاب رسائل حريمي جدًا صدر عن دار دون
كتاب أزمة فتاة صدر عن دار مداد للنشر والتوزيع
كتاب حتى تكون قويًا وكتاب تعاليت صدرا عن مؤسسة دار تشكيل للنشر والتوزيع
كل هذه الكتب تزعم دار السكرية انها صدرت عنها ويمكنك رؤية المنشور على صفحتهم أيضًا.