20 خطأ تجنبه في مسارك الأدبي المسار الأدبي ليس مجرد موهبة جميلة أو فكرة مميزة، بل هو رحلة طويلة تحتاج إلى الصبر والتعلم والذكاء في التعامل مع الفرص. وقد يمتلك الكاتب موهبة حقيقية، لكنه يخسر الكثير بسبب أخطاء كان يمكن تجنبها بسهولة. إليك 20 خطأ شائعًا حاول ألا تقع فيها خلال مسارك الأدبي: 1. انتظار الإلهام دائمًا الكاتب الحقيقي لا ينتظر الإلهام، بل يكتب ويقرأ ويتدرب باستمرار. 2. الاعتقاد أن الموهبة وحدها تكفي الموهبة بداية الطريق، أما التطور فيحتاج إلى القراءة والتعلم والمراجعة والممارسة. 3. نشر أول نص تكتبه امنح نصك وقتًا للمراجعة والتنقيح، واستعن برأي شخص تثق بذائقته الأدبية. 4. رفض النقد النقد الجيد يمكن أن يكشف لك نقاط ضعف لم تكن تراها بنفسك. 5. مقارنة نفسك بالكتاب الآخرين لكل كاتب رحلته وظروفه وسرعته الخاصة. قارن نفسك بما كنت عليه بالأمس. 6. المشاركة في كل مسابقة تجدها ليس كل إعلان عن مسابقة فرصة مناسبة لك. اختر المسابقات التي تناسب نوع كتابتك وشروطك. 7. تجاهل شروط المسابقات قد تخسر مسابقة رغم جودة نصك لأنك تجاهلت عدد الكلمات أو طريقة الإرسال أو الموعد النهائي. 8. إرسال النص نف...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى

بالتوفيق
ردحذفمزيد من العطاء والتألق
ردحذفالأطفال ! تلك البراعم التي تهزّ مشاعرنا براحتها فنحنو عليها ..رعى الله مَنْ رعاهم ،ودمّر الله مَنْ حرمهم طفولتها، وصبّ عليهم نيران حقده وبأسه فقتّلهم ،وشرّد أهلهم، ونكّل بأحبابهم ،ولله درُّ القائل* :
ردحذففياربِّ من أجل الطفولة وحدها
أفضل بركات السلم شرقاً ومغربا
وصُن ضحكة الأطفال ياربّ إنّها
إذا غرّدت في ظامئ الرمل أعشبا
*بدوي الجبل
التعليق السابق عن الأطفال والذي ينتهي ببيتي بدوي الجبل للشاعر والأدب الرقّيّ:حسين الحديد
ردحذفدموع تذرف تأبى التوقف صراخ آه وتأفف صلاة دعاء لرب السماء ياالله لأرسل سلاما لفلسطين طال الألم وجعا وأنين نحن أطفال نحب السلام نعشق حلما جميب نهوى على فراش الامن ننام نحن أزهار الربيع قلوبنا كفرشات ملونة تسر حين تحوم تجول نشتاق لأمل مفقود نحن لرغيف أم دافيء بحنانها نرى في الفضاءحماما يخشى النزول ورضيع يبتبع صراخه مذهول كل شيء ينطفا في ارض الطهر فبراعم الحياة تموت بلا قبر وصحور تنطق الشهادة دماء تفيض كشلالات عطور انقذوا الحياة هناك؟ أغيثوا الأمومة ؟انجدوا الطفولة المسلوبة ؟افرشوا أغطية الهناء سريعا فالتراب ينزف آهات انيروا الطرقات بنبضات الحرية فالقدس تنهشه غارات الظلام أغصان الزيتون تترقب عودة الحمام ووردة الهندباء تنتظر بلهفة شروق الشمس
ردحذفبقلمي .سليماني فتحية الجزائر
بقلمي سليماني فتيحة الجزائر