جائزة ندوة الثقافة والعلوم للشعر العربي أعلنت ندوة الثقافة والعلوم في دبي، عن فتح باب التسجيل في الدورة الثالثة 2026 لـ «جائزة ندوة الثقافة والعلوم للشعر العربي». وتحمل هذه الدورة من الجائزة اسم الشاعر الراحل أحمد بن سلطان بن سليم، تقديراً لإسهاماته وعطائه الشعري. واحتفالاً باختياره ضمن برنامج اليونيسكو للاحتفاءات عام 2026، تكريماً لمسيرته الأدبية والشعرية والفكرية، التي أثرت المشهد الثقافي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأطلقت ندوة الثقافة والعلوم هذه الجائزة، بهدف الاعتناء بالشعر العربي، وإبراز أميز التجارب الإبداعية الشعرية في الوطن العربي، وتكريم الشعراء المتفردين، فضلاً عن تأكيد حرص دولة الإمارات على رعاية الشعر، بوصفه الفن الذي بدأ به الإنسان العربي توثيق حياته، وتاريخ أمته وأحاسيسه على مر العصور. وتعنى الجائزة بالشعر العربي الفصيح بأقسامه الثلاثة: الشعر العمودي - شعر التفعيلة - وقصيدة النثر. ومن شروط المشاركة أن يشارك المتسابق بقصيدة واحدة فقط، وفي فرع واحد فقط من فروع الجائزة، على أن تتسم القصيدة المشاركة بالجدة، وجودة البناء الشعري، وقوة الصور والأخيلة، ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى

بوركت جهودكم
ردحذفمرحبا بك
حذفبحاول اكون مختلفه بس الطريق صعب جدا علشان اعمل اسم متميز في مجال الشعر
ردحذفجميل جدا. بالتوفيق إن شاء الله.
حذفللفوز في المسابقات الأدبية ينبغي أولا للأديب أن يكون منافقا متملقا وصوليا وتكون له ثلة ومعارف تجمع بينهم مصالح متبادلة، وثانيا ينبغي أن يكون مخرفا متكلفا يحترف كتابة الأدب العبثي الذي يقوم على الهذيان؛ فيكتب الروايات السخيفة والقصائد غير المفهومة التي لا يعرف هو نفسه معناها، ويا حبذا لو أدخل عنصر البذاءة، ولا يهم الأخطاء اللغوية حتى وإن كان لا يعرف الألف من كوز الذرة. هذا هو معيار الفوز في المسابقات الأدبية في زمننا للأسف
ردحذفبارك الله فيك صدقت
حذفللأسف الشديد
حذفشكراً لكم على الدعم الدائم
ردحذفلا شكر على واجب
حذفصحيح كل،ماكتبته
ردحذفشكرا على مرورك
حذف