هام جدا لكل كاتب

تأجيل الدورة التاسعة من جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية 2026.. ماذا حدث؟

 تأجيل الدورة التاسعة من جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية 2026.. ماذا حدث؟ تُعد جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية واحدة من أبرز الجوائز العربية المتخصصة في فن القصة القصيرة، وقد نجحت منذ انطلاقها في استقطاب مئات الكتّاب من مختلف الدول العربية، وأسهمت في إعادة الاهتمام بالمجموعة القصصية بعد سنوات من هيمنة الرواية على المشهد الأدبي. لكن الدورة التاسعة للجائزة، التي كان من المنتظر إطلاقها خلال عام 2026 ، شهدت تطورًا مهمًا بعد إعلان المجلس الاستشاري للجائزة تأجيل انعقادها إلى موعد يُحدد لاحقًا . إعلان تأجيل الدورة التاسعة أعلن المجلس الاستشاري لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، ومقرها دولة الكويت ، تأجيل انعقاد الدورة التاسعة (2026-2027)، بعدما كان من المقرر فتح باب المشاركة خلال شهري مايو ويونيو 2026 . وأوضح المجلس أن الدورة تعذر انعقادها في موعدها المقرر، مؤكدًا أن الموعد الجديد سيُعلن في وقت لاحق. لماذا تم تأجيل الجائزة؟ بحسب البيان الصادر عن الجائزة، فإن قرار التأجيل جاء نتيجة تعثر إمكانية انعقاد الدورة في موعدها المحدد ، إضافة إلى وجود تساؤلات في الأوساط الثقافية حول...

رسالة إلى كل كاتب مبتدئ

 رسالة إلى كل كاتب مبتدئ

رسالة إلى كل كاتب مبتدئ


عزيزي الكاتب المبتدئ،
أعلم جيدًا ما يدور في داخلك الآن… تلك الرغبة في الكتابة، الشكوك التي تهمس في أذنك: "هل أنا كاتب حقًا؟"، وتلك الأسئلة التي لا تنتهي: "هل سأصل؟ هل يهم ما أكتب؟ هل سيقرأ لي أحد؟"

دعني أخبرك شيئًا: كل كاتب عظيم كان يومًا مبتدئًا مثلك.
بدأ بقلمٍ مرتجف، بجملةٍ غير مكتملة، بفكرة بسيطة، لكنها كانت صادقة… وكان هذا كافيًا ليبدأ.

لا تبحث عن الكمال منذ السطر الأول. الكلمات الأولى غالبًا ما تكون فوضوية، مشوشة، لكنها بذور. والبذور لا تُعجبك حين تُدفن في التراب، لكنها تُدهشك حين تُزهِر. اكتب بشجاعة، واسمح لكلماتك أن تنمو.

لا تخف من الرفض.
ربما لن تُنشر قصتك الأولى. وربما لن تُعجب الجميع. ولكن تذكّر: "الرفض لا يعني الفشل، بل يعني أنك تحاول." وهذا بحد ذاته شجاعة لا يمتلكها الكثيرون.

اقرأ كثيرًا، واكتب أكثر.
القراءة تغذيك، والكتابة تطورك. وكل يوم تكتب فيه، تصبح أقرب إلى الكاتب الذي تحلم أن تكونه.

وتذكّر:
الكتابة ليست سباقًا، بل رحلة.
والرحلة لا تحتاج إلى سرعة، بل إلى إصرار.

في يوم ما، سترجع إلى هذه الرسالة، وتبتسم… لأنك لم تستسلم. لأنك كتبت رغم كل شيء.
وفي يوم ما، سيقرأ شخصٌ ما كلماتك، ويشعر بأنه ليس وحده… تمامًا كما تفعل الآن.

استمر.
نحن بانتظارك.

بمحبة،
كاتب كان يومًا مبتدئًا مثلك.

تعليقات

إرسال تعليق

شارك معنا بكتابة تعليق حول الموضوع