هام جدا لكل كاتب

الكتابة في رمضان 2026: دليلك لزيادة الإنتاجية والإبداع والربح

الكتابة في رمضان: كيف تحوّل أجواء الشهر الفضيل إلى إبداع حقيقي؟ يأتي رمضان كل عام حاملاً معه أجواءً روحانية خاصة، وهدوءًا مختلفًا، ونمط حياة يتغير فيه إيقاع اليوم بالكامل. بالنسبة للكاتب، لا يُعد رمضان شهر عبادة فقط، بل يمكن أن يكون أيضًا موسمًا استثنائيًا للإبداع، والتأمل، وإعادة اكتشاف الصوت الداخلي. في هذا المقال سنتحدث عن الكتابة في رمضان ، ولماذا يُعتبر هذا الشهر فرصة ذهبية لكل كاتب يبحث عن العمق والصفاء والإنتاج المميز. لماذا رمضان فرصة ذهبية للكتابة؟ 1. صفاء الذهن وقلة المشتتات رمضان يغيّر الروتين اليومي. تقلّ السهرات الصاخبة، ويزداد الوقت الذي يقضيه الإنسان مع نفسه. هذا الهدوء يخلق مساحة مثالية للتفكير العميق، وصياغة أفكار أكثر نضجًا. الصيام نفسه يعلّم الصبر والانضباط، وهما من أهم صفات الكاتب الناجح. عندما تتعلم السيطرة على رغباتك، يصبح من الأسهل السيطرة على أفكارك وتنظيمها على الورق. 2. شحنة روحية عالية الكتابة ليست مجرد كلمات، بل هي طاقة شعورية تنتقل من الكاتب إلى القارئ. في رمضان ترتفع المشاعر: الامتنان، الرحمة، التأمل، الشعور بالوقت، الإحساس بالآخرين… وهذه كلها مواد...

مسابقة الكتابة الإبداعية (3000 درهم إماراتي)

مسابقة الكتابة الإبداعية (3000 درهم إماراتي)


يستقبل المجلس الإماراتي لكتب اليافعين المشاركات في «مسابقة الكتابة الإبداعية» حتى 31 يوليو 2025، تندرج المسابقة ضمن حملة «اقرأ، احلم، ابتكر»، وتستهدف الأطفال واليافعين من عمر 6 إلى 18 عاماً في الإمارات، بهدف تشجيعهم على التعبير عن أنفسهم من خلال كتابة القصص باللغة العربية، وتطوير مهاراتهم الإبداعية في بيئة محفزة ومشجعة.

يستقبل المجلس الإماراتي لكتب اليافعين المشاركات في «مسابقة الكتابة الإبداعية» حتى 31 يوليو 2025، تندرج المسابقة ضمن حملة «اقرأ، احلم، ابتكر»، وتستهدف الأطفال واليافعين من عمر 6 إلى 18 عاماً في الإمارات، بهدف تشجيعهم على التعبير عن أنفسهم من خلال كتابة القصص باللغة العربية، وتطوير مهاراتهم الإبداعية في بيئة محفزة ومشجعة.


وتفتح المسابقة المجال أمام الجيل الجديد لاستكشاف قدراتهم السردية، وتمنحهم فرصة حقيقية للتفاعل مع عالم الأدب بطريقة عملية، تدمج بين التخيّل، والكتابة، والتفكير النقدي. وتمثل هذه المسابقة خطوة أولى نحو بناء علاقة متينة بين الكُتّاب الصغار واللغة العربية، تعزّز لديهم الشغف بالقراءة، وتدفعهم إلى مواصلة الاستكشاف الأدبي وتوسيع آفاقهم الفكرية.


ومنذ انطلاقها عام 2013، أصبحت «مسابقة الكتابة الإبداعية» محطة سنوية ينتظرها الكثير من الأطفال واليافعين، إذ لم تقتصر على اكتشاف المواهب، بل ساعدت أيضاً على احتضانها وصقلها من خلال تسليط الضوء على المشاركات المتميّزة ومنحها مساحة للظهور، ما أسهم في تحفيز العديد من المشاركين على تحويل تجاربهم الأولى بالكتابة إلى خطوات فعلية نحو النشر.


ويشترط أن تكون القصة مكتوبة باللغة العربية، ومن تأليف الطفل نفسه. ويمكن للمتسابق إرفاق رسوم توضيحية تدعم النص، على أن يتم إرسال العمل بصيغة «مايكروسوفت وورد»، إلى جانب تعبئة النموذج الإلكتروني عبر الرابط:


https://uaebby.org.ae/ar/rdc/competition


وتُقسم المسابقة إلى ثلاث فئات عمرية: من 6 إلى 9 أعوام، ومن 10 إلى 12 عاماً، ومن 13 إلى 18 عاماً، حيث يحصل الفائز في كل فئة على جائزة مالية تبلغ 3000 درهم إماراتي، بالإضافة إلى مجموعة من الكتب وشهادة تقدير، مع نشر الأعمال الفائزة على المنصة الرقمية للحملة، احتفاءً بالمواهب الواعدة وتشجيعاً لها على مواصلة الكتابة.

تعليقات