انضم الآن لفريق العمل دار ميراس للنشر والتوزيع لأننا نؤمن بأن النجاح يصنعه الشركاء المبدعون، نفتح الباب لعقول شغوفة ومتميزة للانضمام إلى مسيرتنا! تقدم دار ميراس للنشر والتوزيع فرص عمل جديدة في 2026 حيث تعلن عن حاجتها لضم محترفين ومبدعين في التخصصات التالية: الوظائف المطلوبة: فريق التصميم (Graphic Designers): لتصميم أغلفة الكتب والهويات البصرية والبوسترات الإعلانية بدقة واحترافية. فريق التصحيح اللغوي: لمراجعة النصوص والتدقيق الإملائي والنحوي لضمان خروج العمل بأعلى جودة. فريق التنسيق الداخلي: لتنسيق وتنسيق صفحات الكتب وتجهيزها للطباعة مديرين تعاقدات: لتمثيل الدار وبناء علاقات استراتيجية وإبرام التعاقدات مع الكُتّاب والمؤلفين. الشرط الأساسي: الجدية والالتزام التام بمواعيد العمل وتسليم المشروعات. نحن نبحث عن شركاء نجاح يمتلكون الشغف والمسؤولية. للتواصل والتقديم: إذا كنت ترى في نفسك الكفاءة والجدية، يسعدنا تواصلك معنا عبر الأرقام التالية (اتصال أو واتساب): 01095207783 01062320724
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى

"حقيبة مليئة برائحةَ المطر "
ردحذفودعَ صديقي بلادهُ وأهلهُ وذكرياتهِ وأصدقائهِ إلىٰ بلادٍ أخرىٰ بعيدة باحثاً عن رزقهِ ؛
رحلَ وتركَ ذكرياتٍ لا تنسىٰ لأنه تركَ أشياءٍ كثيرة ؛
يبقىٰ الحنينُ لا يفارقَه أبداً لأنه تركَ وطنهْ ؛
لأنَ وطنهُ لا يعطيهِ حياةٍ كريمة ؛
لا يعطيهِ أمنٌ ولا حياةٍ مستقرةٍ ولا راتباً يكفيه ؛
رحلَ مجبراً ليبحثَ عن قوتَ أبنائهِ ؛
رحلَ وهو ينظرُ إلىٰ خلفهِ والدموعُ علىٰ خدَيه ؛
رحلَ وهو ينظرُ إلىٰ بلادهِ آخر مرةٍ وهو يركبُ طائرته التي ستأخذهُ إلىٰ تلكَ البلاد ؛
الوضعُ يبدو قاسياً وهو يحملُ حقيبتهُ المليئةُ براحةِ المطر وفيّها بعضُ أغراضه ؛
فيها بعضُ الأشياءُ الموجودة في بلادهِ لعلهُ يتذكرها هنَاك ويحنُ ليعود ؛
رحلَ ونفسهُ تتمنىٰ البقاءُ في بلاده ؛
ماذا لو كانَ يملكُ مالاً كثيراً في بلادهِ ليعيشَ حياتهُ سعيداً ومكرماً لكنَ بلادهُ فيها الدمارُ والخرابُ والصراعاتُ فيها الألم فيّها معانَاة الناس ولأنَها دولةٌ فقيرة مع أنَها تمتلكُ ثروةً كبيرة ؛
لكنَ المسؤولين لا يعرفون الحفاظ علىٰ ثرواتِها ويتقاتلونَ عليّها فيمَا بينهم وتركوا شعوبهم تجوع وتهاجر إلىٰ دولاً أخرىٰ بحثاً عن الحياة الآمنة والعيشُ الرغيد
رحلَ صديقي وهو يتمنىٰ أن يعود الأمنُ في بلادهِ وتصلحُ أوضاعها ؛
رحلَ وفي قلبهِ غصةٍ وألم لكنهُ غامر في هجرتهِ ليعيشَ أهلهُ حياة مستقرةْ ؛
وصلَ بلاداً تحملُ لغةً أخرىٰ غيرَ لغته وديناً غيرَ دينهِ ووجوهاً أخرىٰ لا يعرفُها ؛
بدأْ بتعلمُ لغتهم ليعيشَ بينهم وبدأْ باحثاً عنْ عملٍ لم توفرهُو لهُ بلدهُ في الراتبُ الذي يريده ؛
رأى أنَ الحياة هنَاك آمنةٌ وتحملُ قوانين صارمة ؛
وتحملُ نظاماً كبيراً وفرصاً كثيرة ؛
لكنهُ لا يزالُ يحمل في قلبهِ حنينٌ لا ينطفئ لبلادهِ وأهلهِ وأصدقائه ؛
الحياةُ بكرامةٍ أغلىٰ ما يمتلكُ الإنسان ؛
البلادُ التي لا تعطينيْ رغيفَ خبزٍ وأمنٍ وأمان لا حاجةَ لي بِها لأنَ كرامة الإنسان أغلىٰ ما يملكْ ؛
لكن لا يزالُ شوقاً يراودهُ ليلاً إلىٰ بلاده ؛
لا يزالُ يفكرُ بها ويتمنىٰ أن يعودُ إليّها ؛
لا يزالَ يلمسُ أشياءً منْ بلادهِ ساعتهُ وتلفونه وبعضُ ثيابهِ ليشُمَ رائحةَ البلاد ؛
لا يزال يتذكرُ أقرانهُ وذكرياتِه ؛
رحلَ جسداً هناك وبقىٰ روحاً هنَا وما أقسىٰ أن يفترقُ الروحَ عنِ الجسد ياصديقِي ؛
رحيلاً مؤلماً لكنهُ يعطيكَ حياةً آمنة ؛
رحلَ منَ اليمنِ السعيد نحو أوروبا باحثاً عن رزقهِ وحياةٍ مستقرة وآمنه ؛
رحلَ إلىٰ عالماً آخراً غيرَ عالمنَا ودولةٍ بعيدةٍ عنَا ؛
رحلَ وهو يريدُ العودة ؛
لكنهُ سيضحي في بعضِ السنين ليحصل على جنسيةَ البلد الذي هو فيه ؛
وطنهُ أغلىٰ ما يملك رحلَ ليعود رحل باحثاً عن رزقهِ المكتوب ياصديقِي "
#عمير. #العتواني