هام جدا لكل كاتب

الكتابة في رمضان 2026: دليلك لزيادة الإنتاجية والإبداع والربح

الكتابة في رمضان: كيف تحوّل أجواء الشهر الفضيل إلى إبداع حقيقي؟ يأتي رمضان كل عام حاملاً معه أجواءً روحانية خاصة، وهدوءًا مختلفًا، ونمط حياة يتغير فيه إيقاع اليوم بالكامل. بالنسبة للكاتب، لا يُعد رمضان شهر عبادة فقط، بل يمكن أن يكون أيضًا موسمًا استثنائيًا للإبداع، والتأمل، وإعادة اكتشاف الصوت الداخلي. في هذا المقال سنتحدث عن الكتابة في رمضان ، ولماذا يُعتبر هذا الشهر فرصة ذهبية لكل كاتب يبحث عن العمق والصفاء والإنتاج المميز. لماذا رمضان فرصة ذهبية للكتابة؟ 1. صفاء الذهن وقلة المشتتات رمضان يغيّر الروتين اليومي. تقلّ السهرات الصاخبة، ويزداد الوقت الذي يقضيه الإنسان مع نفسه. هذا الهدوء يخلق مساحة مثالية للتفكير العميق، وصياغة أفكار أكثر نضجًا. الصيام نفسه يعلّم الصبر والانضباط، وهما من أهم صفات الكاتب الناجح. عندما تتعلم السيطرة على رغباتك، يصبح من الأسهل السيطرة على أفكارك وتنظيمها على الورق. 2. شحنة روحية عالية الكتابة ليست مجرد كلمات، بل هي طاقة شعورية تنتقل من الكاتب إلى القارئ. في رمضان ترتفع المشاعر: الامتنان، الرحمة، التأمل، الشعور بالوقت، الإحساس بالآخرين… وهذه كلها مواد...

مسابقة ابداعية جديدة بالتعاون مع دار زحمة كتاب ( أقصى موعد للإرسال: 31 / 1 / 2017. )


مسابقة ابداعية جديدة بالتعاون مع دار زحمة كتاب




"مسموح لك تحلم" مبادرة إبداعية تنظمها هالة عماد وعدد من المهتمين بالأدب والثقافة، بالتعاون مع دار زحمة كتاب، وتشمل المبادرة عددا من الفعاليات أولها مسابقة أدبية تعمل على نشر 4 دواوين فصحى وعامية. ويحدد القائمون على المبادرة هدفهم من مبادرة (مسموح لك تحلم) بأنها محاولة لخلق واقع ثقافى وإبداعى يرفض تسليع الإبداع وإخضاعه لمنطق العرض والطلب، ويلفظ القبح بكل أشكاله، وينمى الجمال ويذكى روح الفن والحرية، وينشر قيم التفاهم والخير وقبول الآخر. ويعلن القائمون على المبادرة عن أولى فعالياتها وهى مسابقة أدبية، فى مجالات (ديوان شعر الفصحى) و(ديوان شعر العامية)، وذلك على النحو الآتى: 1- يشترط ألا يجاوز سن المتسابق الأربعين عاما فى ١/ ١ /٢٠١٧. 2- يتقدم المشارك بديوان شعرى، فصحى أو عامية، مخطوط، لم يسبق نشره من قبل. 3- تُرسل الأعمال على صندوق المراسلات فى صفحة مبادرة (مسوح لك تحلم)، أو على إيميل المسابقة (masmo7lakte7lam@yahoo.com) فى موعد أقصاه 31 / 1 / 2017. 4- ترسل الأعمال كملف وورد فيما يتراوح بين ٧٠ إلى ١٢٠ صفحة A4 فونت سمبليفايد. 5- يُرفق بالعمل ملف يتضمن معلومات المشارك: الاسم رباعي، السن، العنوان، وأرقام الهواتف. 6- يعهد القائمون على المبادرة بالأعمال المقدّمة إلى لجنة تحكيم تضم عددًا من المتخصصين والمبدعين، لاختيار أفضل عشرة دواوين مقدّمة، فى مجال شعر الفصحى، وأفضل عشرة دواوين فى مجال شعر العامية، ويتم الإعلان عن قائمة الفائزين العشرة فى كل مجال فى غضون شهرين من موعد غلق باب التقدّم، فى موعد أقصاه نهاية مارس ٢٠١٧. 7- يتم اختيار أفضل ديوان شعر فصحى، وأفضل ديوان شعر عامية، من بين القائمة القصيرة، وتكون جائزة المسابقة طباعة العملين الفائزين على نفقة القائمين على المبادرة ودار (زحمة كتاب) بالتعاون بينهما. 8- يتم تكريم بقية الفائزين فى قائمة العشرة بنشر كتابين مجمّعين، أحدهما يضم مختارات لشعراء شعر الفصحى، والآخر مختارات لشعراء شعر العامية، ويتم عمل حفل توقيع جماعى بالتعاون مع عدد من منظمات المجتمع المدني، والمراكز الثقافية المستقلة، فى احتفالية كُبرى يُدعى لها عدد من كبار الشخصيات العامة فى مختلف المجالات الإبداعية الفنية والثقافية فى موعد يحدده القائمون على المبادرة فى حينه.

تعليقات