الكتابة في رمضان: كيف تحوّل أجواء الشهر الفضيل إلى إبداع حقيقي؟ يأتي رمضان كل عام حاملاً معه أجواءً روحانية خاصة، وهدوءًا مختلفًا، ونمط حياة يتغير فيه إيقاع اليوم بالكامل. بالنسبة للكاتب، لا يُعد رمضان شهر عبادة فقط، بل يمكن أن يكون أيضًا موسمًا استثنائيًا للإبداع، والتأمل، وإعادة اكتشاف الصوت الداخلي. في هذا المقال سنتحدث عن الكتابة في رمضان ، ولماذا يُعتبر هذا الشهر فرصة ذهبية لكل كاتب يبحث عن العمق والصفاء والإنتاج المميز. لماذا رمضان فرصة ذهبية للكتابة؟ 1. صفاء الذهن وقلة المشتتات رمضان يغيّر الروتين اليومي. تقلّ السهرات الصاخبة، ويزداد الوقت الذي يقضيه الإنسان مع نفسه. هذا الهدوء يخلق مساحة مثالية للتفكير العميق، وصياغة أفكار أكثر نضجًا. الصيام نفسه يعلّم الصبر والانضباط، وهما من أهم صفات الكاتب الناجح. عندما تتعلم السيطرة على رغباتك، يصبح من الأسهل السيطرة على أفكارك وتنظيمها على الورق. 2. شحنة روحية عالية الكتابة ليست مجرد كلمات، بل هي طاقة شعورية تنتقل من الكاتب إلى القارئ. في رمضان ترتفع المشاعر: الامتنان، الرحمة، التأمل، الشعور بالوقت، الإحساس بالآخرين… وهذه كلها مواد...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى



دايما المسابقات الأدبية يشترط تحديد سن معين المفروض يلغى شرط السن لان الاحساس والموهبه ليس لهم سن معين هل من هم فى الخمسين او فوق ذلك كتب عليهم أن تدفن معهم الموهبه والابداع جميع المسابقات دون الأربعين لماذا
ردحذفامر لا تفسير له على الاطلاق فقد اثرى الادباء الكبار المكتبة العربية بعد ان تجاوزوا الاربعين
حذفظلم جدا انك تحطم الموهبه بالسن دي مشكله قاتله بجد حكم قاسي علي من لا تعرفه
ردحذفكم عدد الكلمات
ردحذفوإللي فوق الاربعين سنه أو الخمسين أو الستين. نوقفهم في ميدان التحرير ونضربهم بالرصاص...مش كده
ردحذفهو ايه علاقة الابداع الادبي بالسن؟ اللي فوق سن الاربعين لا يصلح انه يكون كاتب يعني؟
ردحذفارسلت و انا لا اعلم هذا الشرط و تحاوزت الاربعين ..خير !!!
ردحذفبعد معاناتنا فى دروب الحياة وقد نالت منا وأجهدتنا وحين تفرغنا للكتابة بعد الخمسين وظهرت لنا أعمال متعددة تقيدوننا بسن الأربعين ،،، شرط غير مفهوم بالمرة
ردحذفشرط سخيف و أسخف منه من وضعه
ردحذف