هام جدا لكل كاتب

الكتابة في رمضان 2026: دليلك لزيادة الإنتاجية والإبداع والربح

الكتابة في رمضان: كيف تحوّل أجواء الشهر الفضيل إلى إبداع حقيقي؟ يأتي رمضان كل عام حاملاً معه أجواءً روحانية خاصة، وهدوءًا مختلفًا، ونمط حياة يتغير فيه إيقاع اليوم بالكامل. بالنسبة للكاتب، لا يُعد رمضان شهر عبادة فقط، بل يمكن أن يكون أيضًا موسمًا استثنائيًا للإبداع، والتأمل، وإعادة اكتشاف الصوت الداخلي. في هذا المقال سنتحدث عن الكتابة في رمضان ، ولماذا يُعتبر هذا الشهر فرصة ذهبية لكل كاتب يبحث عن العمق والصفاء والإنتاج المميز. لماذا رمضان فرصة ذهبية للكتابة؟ 1. صفاء الذهن وقلة المشتتات رمضان يغيّر الروتين اليومي. تقلّ السهرات الصاخبة، ويزداد الوقت الذي يقضيه الإنسان مع نفسه. هذا الهدوء يخلق مساحة مثالية للتفكير العميق، وصياغة أفكار أكثر نضجًا. الصيام نفسه يعلّم الصبر والانضباط، وهما من أهم صفات الكاتب الناجح. عندما تتعلم السيطرة على رغباتك، يصبح من الأسهل السيطرة على أفكارك وتنظيمها على الورق. 2. شحنة روحية عالية الكتابة ليست مجرد كلمات، بل هي طاقة شعورية تنتقل من الكاتب إلى القارئ. في رمضان ترتفع المشاعر: الامتنان، الرحمة، التأمل، الشعور بالوقت، الإحساس بالآخرين… وهذه كلها مواد...

جائزة ساوريس الثقافية (تصل إلى 250 ألف جنيه مصري)

  فتح باب التقديم للدورة الـ21 من جائزة ساويرس الثقافية!

تدعو مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية شباب وكبار الكُتّاب والأدباء إلى التقدّم بأعمالهم الأدبية للمشاركة في الدورة الـ21 من جائزة ساويرس الثقافية في سنة 2025، وذلك في الفروع التالية:

تدعو مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية شباب وكبار الكُتّاب والأدباء إلى التقدّم بأعمالهم الأدبية للمشاركة في الدورة الـ21 من جائزة ساويرس الثقافية في سنة 2025، وذلك في الفروع التالية:


✍ أفضل عمل روائي ومجموعة قصصية (كبار الأدباء)

✍ أفضل عمل روائي ومجموعة قصصية (شباب الأدباء)

✍ النقد الأدبي والسرديات الأدبية

✍ أفضل سيناريو (شباب الكُتّاب)

✍ أفضل سيناريو (كبار الكُتّاب)

✍ أفضل نص مسرحي

✍ أفضل كتاب للأطفال تحت سن 12 سنة

🗓 آخر موعد للتقديم: 24 يوليو 2025

📩 قدّموا الآن: عبر الموقع الرسمي للجائزة:

https://sawirisfoundation.org/ar/awards-applications/

تعليقات

  1. سميح
    أغدِق عَلينا يَا سَميحُ بِوحدَةٍ
    نَرتاحُ بَعد عَنائِنا نَتَوسَّعُ

    فَلَديَّ دارٌ ضَيقٌ وَ مُهتٌّكٌ
    وِبهِ الحَوائطُ طِينُها يَتَصَدَّعُ

    وَلَقد حَباكَ اللهُ مِن خَيراتِهِ
    فَالجودُ مِنكَ إلى المَكارهِ يَنفَعُ

    أُمنُنْ عَلى عَبدٍ لَحوحٍ ذُلَّهُ
    وَ الفَقرُ في جَنَباتِهِ يَتَرَبَّع

    أفراخُنَا كُبُرَت نَريدُ عَفافَها
    وَصُرَاخُنا بَينَ المَدائنِ يُسمَعُ

    وَلَقد عَلِمتُ بِأنَّ قَلبَكَ طَيِّبٌ
    وَالقَلبُ مِنيَّ نابِضٌ يَتَوَجَّعُ

    فَارأف بِعبدٍ ذاقَ مُرَّ حَياتِهِ
    وَالكَأسُ رُغمَ مَرارِهِ يَتَجرَّعُ

    مَاذا يُضيرُكَ إن مُنِحتُ بِفلَّةٍ
    يَلهُو بِها الفَرخُ الصَّغِيرُ وَيَرتَعُ

    وَنَكونُ مِثلُ خَلائِقٍ تَحيا بِها
    عِندَ الغَديرِ خَريرُها نَتَمتَعُ

    بَارِك إلَهي فِي سَميحِ وَمَالِه
    وَاجعَلهُ للخَيراتِ أهلًا يَصنَعُ
    عيد هاشم الخَطَّاري
    مصر - قنا

    ردحذف
  2. هل مسموح لمشاركة لعرب ام هذه المشاركه للمصريين فقط

    ردحذف

إرسال تعليق

شارك معنا بكتابة تعليق حول الموضوع