هام جدا لكل كاتب

مسابقات وجوائز سبتمبر2026 - حقق أحلامك الآن

 مسابقات وجوائز سبتمبر2026 - حقق أحلامك الآن في هذا الموضوع نستعرض مسابقات الشعر 2026، مسابقات الرواية 2026، مسابقات القصة القصيرة 2026، مسابقات أدب الطفل، المسابقات الثقافية والفكرية وغيرها من الجوائز الأدبية العربية 2026 ، مع أهم المعلومات حول شروط المشاركة، مواعيد التقديم، قيمة الجوائز، والفئات المستهدفة. إذا كنت كاتبًا أو شاعرًا أو روائيًا أو قاصًا وتبحث عن مسابقة أدبية 2026 تناسب موهبتك، فتابع القائمة حتى النهاية، فقد تجد في مسابقات سبتمبر 2026 الفرصة التي كنت تنتظرها لإبراز موهبتك والوصول إلى جمهور جديد. جائزة رونق في القصة 2026 (الدورة الثامنة) جائزة أطياف للرواية غير المنشورة ( 35000 جنيه) مسابقة النخلة في عيون العالم ( 15000 درهم) مسابقة النخلة بألسنة الشعراء 2026 ( 15000 درهم) مسابقة ومضة ما 2027 مسابقة إبهار السنوية للنشر 2027 جائزة الاستحقاق الثقافي والفني ( 20000 درهم) جائزة النقد الشعري بقيمة 12000 درهم جائزة 3000 درهم لأحسن قصيدة جائزة آرام للآداب والعلوم الإنسانية  مسابقة خطوة للكتاب الفكري 2026  جائزة الشارقة للإبداع العربي (6000 دولار) أهم طرق الربح ...

مسابقة الكاتب الأفضل

مسابقة الكاتب الأفضل

مسابقة الكاتب الأفضل 2026


لو بتكتب شعر أو خواطر أو قصص قصيرة… جه الوقت تتعرف !
دار المعز للنشر والتوزيع تُعلن عن مسابقة "الكاتب الأفضل" لكل حد عنده موهبة وعايز يخلّد اسمه بالكلمة.
🗓️ من يوم 24 ديسمبر لحد 31 ديسمبر 2025
🎯 هيتم اختيار 5 فائزين في كل فئة:
• ✍️ الشعر
• 📖 القصص القصيرة
• 💭 الخواطر
📢 أعمال الفائزين لن تُنشر فقط، بل سيتم تكريمهم في حفلة خاصة وسط أجواء أدبية مميزة.
📞 للتواصل والاشتراك: 01116576040
darelmoeez@gmail.com 📧
دار المعز للنشر والتوزيع ..كلمات تُنشر وأسماء تُخلد

تعليقات

  1. الشروط للتقديم

    ردحذف
  2. "ليست كل الحكايات تُروى، بعضها يُسكن القلب بصمت."

    ردحذف
  3. "بين السطور نبضٌ لا يراه إلا من يشبه الكاتب."

    ردحذف
  4. عنوان القصة: "حين أضاءت شمعة واحدة القرية"
    كانت "سلمى" تعيش في قرية نائية لا تصلها الكهرباء إلا ساعات قليلة في الأسبوع. منذ صغرها كانت تحب القراءة، لكنها كانت تذاكر دروسها على ضوء شمعة صغيرة. كان أهل القرية يرون أن أحلامها أكبر من الواقع، وكانت تسمع كثيرًا: "هذا مستحيل".
    كبرت سلمى، ومع كل عقبة كانت تتعلم شيئًا جديدًا. لم تملك المال للدراسة في مدينة كبيرة، فبدأت تتعلم من الكتب المستعملة ومن أي فرصة تعليمية تصل إليها. كانت تساعد الأطفال في القرية على القراءة مجانًا تحت شجرة كبيرة كل مساء.
    مع مرور السنوات، أصبح عدد الأطفال أكبر. بعضهم كان يقطع مسافات طويلة ليحضر دروسها. عندها خطرت لها فكرة: لماذا لا تحول المكان إلى مركز تعليمي صغير؟
    بدأت بجمع التبرعات البسيطة، وشاركها أهل القرية بما استطاعوا. أحدهم أحضر طاولة قديمة، وآخر تبرع بكتب، وثالث ساعد في البناء. وبعد أشهر، افتُتح المركز.
    لم يكن المركز مجرد مكان للدراسة؛ بل أصبح مساحة للأمل. تعلّم فيه الأطفال القراءة والكتابة والحاسوب والمهارات الحياتية. وبعد سنوات، عاد بعض هؤلاء الأطفال إلى القرية أطباء ومعلمين ومهندسين.
    في يوم الافتتاح الرسمي للمركز الجديد الأكبر حجمًا، وقف أحد الطلاب السابقين وقال: "كنا نظن أن الشمعة التي كانت تضيء كتاب سلمى صغيرة جدًا، لكننا اكتشفنا أنها كانت تضيء مستقبل قرية كاملة."
    ابتسمت سلمى وهي تنظر إلى الوجوه حولها، وأدركت أن الأحلام لا تحتاج إلى ظروف مثالية كي تبدأ، بل تحتاج إلى شخص يؤمن بها بما يكفي ليشعل أول شمعة.
    العبرة: أحيانًا لا يغير العالمَ شخصٌ يملك كل الإمكانيات، بل شخص يبدأ بما يملك ولا يتوقف.

    ردحذف

إرسال تعليق

شارك معنا بكتابة تعليق حول الموضوع