جائزة النقد الشعري 2027 - 2026 تعلن دار الشعر بمراكش عن فتح باب الترشح للدورة الثامنة من جائزة النقد الشعري (2026-2027)، المخصصة للنقاد والباحثين الشباب المغاربة، إضافة إلى الباحثين الأجانب المقيمين بالمغرب، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لدعم البحث العلمي في مجال الشعر المغربي وتشجيع الدراسات النقدية الرصينة التي تسهم في تطوير المعرفة الشعرية وإغناء الساحة الثقافية الوطنية. وتهدف الجائزة إلى تشجيع الكفاءات الشابة على الانخراط في البحث الأكاديمي والنقد الأدبي، وتعزيز حضور الدراسات المتخصصة في الشعر المغربي، ولا سيما في مجالي النقد ونقد النقد، مع إتاحة الفرصة للباحثين لتقديم مشاريعهم العلمية ضمن تظاهرة ثقافية تحتفي بالإبداع الشعري والفكر النقدي. وتفتح الجائزة باب المشاركة أمام النقاد والباحثين المغاربة من الجنسين، إلى جانب الأجانب المقيمين بالمغرب، شريطة ألا يتجاوز عمر المترشح أو المترشحة 42 سنة ، وأن تُنجز الأعمال باللغة العربية الفصحى وفق المعايير العلمية والأكاديمية المعتمدة في البحث. ويشترط في الدراسات والأبحاث المشاركة أن تتسم بالأصالة والجدة، وأن تلتزم بقواعد المنهج ال...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى

الشروط للتقديم
ردحذفغذاء العقل
ردحذف"ليست كل الحكايات تُروى، بعضها يُسكن القلب بصمت."
ردحذف"بين السطور نبضٌ لا يراه إلا من يشبه الكاتب."
ردحذفعنوان القصة: "حين أضاءت شمعة واحدة القرية"
ردحذفكانت "سلمى" تعيش في قرية نائية لا تصلها الكهرباء إلا ساعات قليلة في الأسبوع. منذ صغرها كانت تحب القراءة، لكنها كانت تذاكر دروسها على ضوء شمعة صغيرة. كان أهل القرية يرون أن أحلامها أكبر من الواقع، وكانت تسمع كثيرًا: "هذا مستحيل".
كبرت سلمى، ومع كل عقبة كانت تتعلم شيئًا جديدًا. لم تملك المال للدراسة في مدينة كبيرة، فبدأت تتعلم من الكتب المستعملة ومن أي فرصة تعليمية تصل إليها. كانت تساعد الأطفال في القرية على القراءة مجانًا تحت شجرة كبيرة كل مساء.
مع مرور السنوات، أصبح عدد الأطفال أكبر. بعضهم كان يقطع مسافات طويلة ليحضر دروسها. عندها خطرت لها فكرة: لماذا لا تحول المكان إلى مركز تعليمي صغير؟
بدأت بجمع التبرعات البسيطة، وشاركها أهل القرية بما استطاعوا. أحدهم أحضر طاولة قديمة، وآخر تبرع بكتب، وثالث ساعد في البناء. وبعد أشهر، افتُتح المركز.
لم يكن المركز مجرد مكان للدراسة؛ بل أصبح مساحة للأمل. تعلّم فيه الأطفال القراءة والكتابة والحاسوب والمهارات الحياتية. وبعد سنوات، عاد بعض هؤلاء الأطفال إلى القرية أطباء ومعلمين ومهندسين.
في يوم الافتتاح الرسمي للمركز الجديد الأكبر حجمًا، وقف أحد الطلاب السابقين وقال: "كنا نظن أن الشمعة التي كانت تضيء كتاب سلمى صغيرة جدًا، لكننا اكتشفنا أنها كانت تضيء مستقبل قرية كاملة."
ابتسمت سلمى وهي تنظر إلى الوجوه حولها، وأدركت أن الأحلام لا تحتاج إلى ظروف مثالية كي تبدأ، بل تحتاج إلى شخص يؤمن بها بما يكفي ليشعل أول شمعة.
العبرة: أحيانًا لا يغير العالمَ شخصٌ يملك كل الإمكانيات، بل شخص يبدأ بما يملك ولا يتوقف.