جائزة أم البراء اليمنية 2026 في عدة مجالات
بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني يسر إدارة مونديال غزة الدراسي بالشراكة مع جمعية أم البراء اليمنية للأعمال الخيرية الإعلان عن انطلاق المسابقة الكبرى 2026 تحت عنوان: *(خيامنا محطة صبر لميلاد الفجر القادم)*وذلك في المجالات الآتية:
١- كتابي نور دربي (تلاوةً القران)
٢- القصة القصيرة
٣- الشعر
٤- فن الإلقاء
٥ـ الرسم.
تسعى هذه المسابقة إلى:
١- تعزيز وعي الشعوب بحق الشعب الفلسطيني في الثبات والمـقـاومـة.
٢ - إبراز قضية الأسرى، وكسر قانون الإعـ,ـدام.
٣ - ترسيخ قيم الحـرية والـكرامـة.
٤ - إكتشاف المواهب الإبداعية الكامنة في حنايا الناشئة الغزية التي حاول الاحتلال قتل الروح والأمل والمستقبل فيها.
شروط المشاركة:
* القرآن الكريم: تلاوة المتسابق نصف صفحة تلاوة متقنة بالأحكام من خلال تصوير فيديو
* الإلقاء النثري والشعر: أن يكون العمل أصيلاً غير منحول أو بمساعدة - الغباء الاصطناعي.
و أن يلتزم المشارك بموضوع المسابقة وروح المناسبة.
(إلقاء الخطاب إلى أسير مثلاً؛ أو تقرير صحفي عن الوضع؛ أو رسالة للعالم. علما بأن مدة الفيديو لا تتجاوز ٣ دقائق).
* القصة والرسم : أن تكون القصة أو الرسم أصيل من إبداع المتسابق متعلقة بالواقع الغزي من خلال إرسال الكتابات والرسومات عبر الرابط
- يحق لكل مشارك التقدم في مجال واحد فقط
وبانتظاركم جوائز مالية وتقديرية للفائزين، وهي على النحو التالي:
100 جائزة نقدية وحقيبة إبداع.
موزعة على النحو الآتي:
أولا (25 جائزة نقدية: للمراكز الخمسة الأولى في كل مجال.
ثانيا (75 حقيبة إبداع: للمراكز الفائزة بالجائزة بالتسلسل الإبداعي)
علما بأنه سيتم نشر الأعمال المتميزة عبر المنصات العربية والعالمية.
تشرف على الأعمال لجنة مختصة ممن أنجبتهم فلسطين واليمن وآمنوا بالحرف والصوت كسلاح لا تنتهي معركته.
ممثلة بـ :
1- الأديبة والناقدة أ/ أحلام القبيلي رئيس اللجنة الإعلامية لجمعية أم البراء اليمنية للأعمال الخيرية.
2- الأديبة والمرشدة التربوية أ/ سمية علي. رئيس مبادرة مونديال غزة الدراسي.
3- الكاتب والناقد الادبي د/ سهيل عثمان سهيل مستشار المونديال ومنسق لدى الطرفين... سابقاً منظم مسابقات ادبية لدى منتدى القصص العربي
لمعرفة المزيد
تاريخ استقبال المشاركات: 17/04/2026م وحتى 30/4/2026
رابط التسجيل والمشاركة
:
لا تنسَ متابعة قناة أم البراء اليمنيه في واتساب
تابع مجموعة مبادرة مونديال غزة فيسبوك
معًا نكتب للحرية… ونبدع للأسرى.

تعليقات
إرسال تعليق
شارك معنا بكتابة تعليق حول الموضوع