هام جدا لكل كاتب

مسابقات وجوائز سبتمبر2026 - حقق أحلامك الآن

 مسابقات وجوائز سبتمبر2026 - حقق أحلامك الآن في هذا الموضوع نستعرض مسابقات الشعر 2026، مسابقات الرواية 2026، مسابقات القصة القصيرة 2026، مسابقات أدب الطفل، المسابقات الثقافية والفكرية وغيرها من الجوائز الأدبية العربية 2026 ، مع أهم المعلومات حول شروط المشاركة، مواعيد التقديم، قيمة الجوائز، والفئات المستهدفة. إذا كنت كاتبًا أو شاعرًا أو روائيًا أو قاصًا وتبحث عن مسابقة أدبية 2026 تناسب موهبتك، فتابع القائمة حتى النهاية، فقد تجد في مسابقات سبتمبر 2026 الفرصة التي كنت تنتظرها لإبراز موهبتك والوصول إلى جمهور جديد. جائزة رونق في القصة 2026 (الدورة الثامنة) جائزة أطياف للرواية غير المنشورة ( 35000 جنيه) مسابقة النخلة في عيون العالم ( 15000 درهم) مسابقة النخلة بألسنة الشعراء 2026 ( 15000 درهم) مسابقة ومضة ما 2027 مسابقة إبهار السنوية للنشر 2027 جائزة الاستحقاق الثقافي والفني ( 20000 درهم) جائزة النقد الشعري بقيمة 12000 درهم جائزة 3000 درهم لأحسن قصيدة جائزة آرام للآداب والعلوم الإنسانية  مسابقة خطوة للكتاب الفكري 2026  جائزة الشارقة للإبداع العربي (6000 دولار) أهم طرق الربح ...

جائزة الكاتب الصغير 2026 من نادي القصة

جائزة الكاتب الصغير 2026 من نادي القصة

يعلن نادى القصة عن جائزة الكاتب الصغير2026  بدعم من الكاتبة منى ماهر عضو مجلس إدارة نادي القصة . تقديم الأعمال وفق الشروط المعلنة وعم طريق الإيميل فقط ولا يشترط تقديم نسخة ورقية

يعلن نادى القصة عن جائزة الكاتب الصغير2026  بدعم من الكاتبة منى ماهر عضو مجلس إدارة نادي القصة . تقديم الأعمال وفق الشروط المعلنة وعم طريق الإيميل فقط ولا يشترط تقديم نسخة ورقية



تعليقات

  1. عمير خالد محمد عبدالرحمن عقلان3 يونيو 2026 في 6:19 م

    "حقيبة مليئة برائحةَ المطر "

    ودعَ صديقي بلادهُ وأهلهُ وذكرياتهِ وأصدقائهِ إلىٰ بلادٍ أخرىٰ بعيدة باحثاً عن رزقهِ ؛
    رحلَ وتركَ ذكرياتٍ لا تنسىٰ لأنه تركَ أشياءٍ كثيرة ؛
    يبقىٰ الحنينُ لا يفارقَه أبداً لأنه تركَ وطنهْ ؛
    لأنَ وطنهُ لا يعطيهِ حياةٍ كريمة ؛
    لا يعطيهِ أمنٌ ولا حياةٍ مستقرةٍ ولا راتباً يكفيه ؛
    رحلَ مجبراً ليبحثَ عن قوتَ أبنائهِ ؛
    رحلَ وهو ينظرُ إلىٰ خلفهِ والدموعُ علىٰ خدَيه ؛
    رحلَ وهو ينظرُ إلىٰ بلادهِ آخر مرةٍ وهو يركبُ طائرته التي ستأخذهُ إلىٰ تلكَ البلاد ؛

    الوضعُ يبدو قاسياً وهو يحملُ حقيبتهُ المليئةُ براحةِ المطر وفيّها بعضُ أغراضه ؛
    فيها بعضُ الأشياءُ الموجودة في بلادهِ لعلهُ يتذكرها هنَاك ويحنُ ليعود ؛
    رحلَ ونفسهُ تتمنىٰ البقاءُ في بلاده ؛
    ماذا لو كانَ يملكُ مالاً كثيراً في بلادهِ ليعيشَ حياتهُ سعيداً ومكرماً لكنَ بلادهُ فيها الدمارُ والخرابُ والصراعاتُ فيها الألم فيّها معانَاة الناس ولأنَها دولةٌ فقيرة مع أنَها تمتلكُ ثروةً كبيرة ؛
    لكنَ المسؤولين لا يعرفون الحفاظ علىٰ ثرواتِها ويتقاتلونَ عليّها فيمَا بينهم وتركوا شعوبهم تجوع وتهاجر إلىٰ دولاً أخرىٰ بحثاً عن الحياة الآمنة والعيشُ الرغيد

    رحلَ صديقي وهو يتمنىٰ أن يعود الأمنُ في بلادهِ وتصلحُ أوضاعها ؛
    رحلَ وفي قلبهِ غصةٍ وألم لكنهُ غامر في هجرتهِ ليعيشَ أهلهُ حياة مستقرةْ ؛
    وصلَ بلاداً تحملُ لغةً أخرىٰ غيرَ لغته وديناً غيرَ دينهِ ووجوهاً أخرىٰ لا يعرفُها ؛
    بدأْ بتعلمُ لغتهم ليعيشَ بينهم وبدأْ باحثاً عنْ عملٍ لم توفرهُو لهُ بلدهُ في الراتبُ الذي يريده ؛
    رأى أنَ الحياة هنَاك آمنةٌ وتحملُ قوانين صارمة ؛
    وتحملُ نظاماً كبيراً وفرصاً كثيرة ؛

    لكنهُ لا يزالُ يحمل في قلبهِ حنينٌ لا ينطفئ لبلادهِ وأهلهِ وأصدقائه ؛
    الحياةُ بكرامةٍ أغلىٰ ما يمتلكُ الإنسان ؛
    البلادُ التي لا تعطينيْ رغيفَ خبزٍ وأمنٍ وأمان لا حاجةَ لي بِها لأنَ كرامة الإنسان أغلىٰ ما يملكْ ؛
    لكن لا يزالُ شوقاً يراودهُ ليلاً إلىٰ بلاده ؛
    لا يزالُ يفكرُ بها ويتمنىٰ أن يعودُ إليّها ؛
    لا يزالَ يلمسُ أشياءً منْ بلادهِ ساعتهُ وتلفونه وبعضُ ثيابهِ ليشُمَ رائحةَ البلاد ؛
    لا يزال يتذكرُ أقرانهُ وذكرياتِه ؛
    رحلَ جسداً هناك وبقىٰ روحاً هنَا وما أقسىٰ أن يفترقُ الروحَ عنِ الجسد ياصديقِي ؛
    رحيلاً مؤلماً لكنهُ يعطيكَ حياةً آمنة ؛

    رحلَ منَ اليمنِ السعيد نحو أوروبا باحثاً عن رزقهِ وحياةٍ مستقرة وآمنه ؛
    رحلَ إلىٰ عالماً آخراً غيرَ عالمنَا ودولةٍ بعيدةٍ عنَا ؛
    رحلَ وهو يريدُ العودة ؛
    لكنهُ سيضحي في بعضِ السنين ليحصل على جنسيةَ البلد الذي هو فيه ؛
    وطنهُ أغلىٰ ما يملك رحلَ ليعود رحل باحثاً عن رزقهِ المكتوب ياصديقِي "

    #عمير. #العتواني

    ردحذف
  2. متى الإعلان عن الفائزين؟

    ردحذف
  3. متى الإعلان عن الفائزين

    ردحذف

إرسال تعليق

شارك معنا بكتابة تعليق حول الموضوع