فرصة من مؤسسة رنين
دعوة للأدباء والكُتّاب للمشاركة في مجموعة رنين السابعة
تعمل مؤسسة رنين على إطلاق مجموعتها القصصية السابعة للأطفال من الفئة العمرية (4–8 سنوات)، وتدعو الأدباء والأديبات والكُتّاب إلى الإسهام في إثراء مكتبة رنين للقصة المسموعة من خلال تقديم قصصٍ أصيلة تُخاطب الأطفال، وتسهم في تنمية خيالهم، وتعزيز قيمهم، وترسيخ حبِّهم للاستماع والقراءة، وذلك وفقًا للشروط الآتية:
شروط المشاركة
أولًا: الفئة المستهدفة
• أن تكون القصة موجَّهةً إلى الأطفال من 4 إلى 8 سنوات.
• أن يتراوح طول القصة بين 200 و250 كلمة.
ثانيًا: المحتوى
• أن تكون القصة أصيلة الفكرة، وألَّا تكون قد أُنشئت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
• أن تكون القصة قابلةً للفهم والمتابعة دون الاعتماد على الصور.
• أن تمسَّ حياة الأطفال اليومية وخبراتهم واهتماماتهم.
• أن تحمل قيمًا إنسانيةً وتربويةً هادفة، تُقدَّم بصورة غير مباشرة من خلال أحداث القصة.
• أن تخلو من أي شكل من أشكال التمييز أو تعزيز الصور النمطية.
• أن تبتعد عن مشاهد العنف، والصدمات، والقتل، وألَّا تتناول القضايا الحساسة التي لا تلائم الفئة العمرية المستهدفة.
ثالثًا: اللغة والأسلوب
• أن تكون اللغة سليمةً، وواضحةً، وسلسةً، ومناسبةً للفئة العمرية المستهدفة.
• أن تبتعد عن أسلوب الوعظ والمباشرة في طرح القيم والرسائل التربوية.
رابعًا: الحقوق الفكرية
• أن تكون حقوق نشر القصة متاحة بما يتيح للمؤسسة التعاقد على إنتاجها ونشرها صوتيًّا وفق سياساتها.
• تقع مسؤولية الملكية الفكرية كاملةً على عاتق المُرسِل، ولا تتحمل مؤسسة رنين أي مسؤولية قانونية تتعلق بحقوق الملكية الفكرية أو حقوق النشر.
خامسًا: تشجيع المشاركات
• تُشجِّع المؤسسة التقدُّم بقصص يكون أبطالها من الأطفال ذوي الإعاقة، بما يعزِّز قيم الشمول والتنوّع.
بيانات التقديم وآلية المشاركة:
* تُرسَل القصة عبر البريد الإلكتروني المخصَّص لاستقبال المشاركات: (stories@raneenmedia.org).
* يُرفَق مع المشاركة ما يأتي:
o الاسم الكامل لصاحب/صاحبة القصة/ الدولة
o رقم الهاتف.
o البريد الإلكتروني.
* آخر موعد لاستقبال المشاركات هو 2026 / 8/ 15
حقوق النشر والمقابل المالي:
* تلتزم مؤسسة رنين بدفع مقابل مالي للقصص التي تُختار للنشر، وذلك وفقًا لسياساتها المعتمدة
* يُبلَّغ أصحاب القصص المختارة بشروط التعاقد، وحقوق النشر، وآلية استخدام القصة، وقيمة المقابل المالي، قبل إبرام الاتفاق النهائي.

تعليقات
إرسال تعليق
شارك معنا بكتابة تعليق حول الموضوع