هام جدا لكل كاتب

مسابقة القلم العربي قريبا - جوائز بقيمة 100000 ريال سعودي

 مسابقة القلم العربي قريبا - جوائز بقيمة 100000 ريال سعودي في فرصة ذهبية لكل كاتب عربي طموح، تم الإعلان عن قرب  انطلاق مسابقة القلم العربي 2026 ، إحدى أبرز المسابقات الأدبية الجديدة التي تهدف إلى اكتشاف المواهب الإبداعية في مختلف أنحاء الوطن العربي. وتُعد هذه المسابقة حدثًا ثقافيًا مهمًا ينتظره عشاق الكتابة والرواية، خاصة مع قيمة الجوائز التي تصل إلى 100,000 ريال ، مما يجعلها من بين أقوى المسابقات الأدبية من حيث الدعم والتحفيز. لماذا تُعد مسابقة القلم العربي فرصة لا تُفوّت؟ إذا كنت كاتبًا مبتدئًا أو محترفًا تبحث عن فرص نشر، مسابقات أدبية 2026، أو جوائز مالية للكتّاب ، فإن هذه المسابقة تمنحك: فرصة لإبراز موهبتك الأدبية أمام جمهور عربي واسع إمكانية الفوز بجائزة مالية كبيرة دعم معنوي قوي يعزز مسيرتك الأدبية دخول عالم المنافسة الأدبية الاحترافية هذه المسابقة ليست مجرد منافسة، بل بوابة حقيقية نحو النجاح في عالم الكتابة . قيمة جائزة مسابقة القلم العربي 2026 تُقدم المسابقة جوائز مالية مغرية تصل إلى:  100,000 ريال سعودي وهو مبلغ مهم يشجع الكُتّاب على تقديم أفضل ما لدي...

مسابقة نادي تبوك الأدبي في رمضان 1442 - أبريل 2021

 مسابقة نادي تبوك الأدبي في رمضان 1442 - أبريل 2021

يعلن نادي تبوك الأدبي عن المسابقة الرمضانية في الشعر والقصة والمقالة الأدبية في رمضان 1442 - أبريل 2021 مع جوائز مالية هامة

 مسابقات رمضان 1442


تعليقات

  1. يارب اني افوز يارب تكفي يا نادي 0506745989 والله اني ودي 3000

    ردحذف
  2. ان شاء الله اني افوز يا رب تكفون تكفون والله اني بحاجتها

    ردحذف
  3. ماهى شروط القصة القصيرة...

    ردحذف
  4. المشاركات مفتوحة من أي دولة؟

    ردحذف
  5. المشاركات مفتوحة من أي دولة؟

    ردحذف
  6. هل هناك شروط فى عدد كلمات القصة او المقال؟ ومتى نعرف النتيجه أن شاء الله؟

    ردحذف
  7. هل المسابقة متاحة لجمهور الوطن العربي؟

    ردحذف
  8. مثل هذه القصص والسرد حول ذكريات الطفولة، في مسابقات قيِّمة، حفَّزتني على العودة للكتابة ، بعد أن هجرتها لمدة عشر سنوات مضت بسبب الكارثة التي ألمَّت بنا كشعب عربي سوري، فهاجرنا من بيوتنا وأرزاقنا وحياتنا، ولجأنا إلى بلدان الجوار، وانطفأ الحافز الإبداعي، وقَحُلتْ القريحة من أي إبداع إلاّ ما يتعلق بالمحنة والكارثة التي ألمَّت بنا،ومن هذا التحفيز للعودة لحياة الطفولة مع الأهل والأقارب والجيران، والعادات والتقاليد الانسانية الطيبة والخيرة في شهر رمضان، سأستدعي حقاً ذكرياتٍ مختزنةً في الذاكرة، وأنتم بذكائكم دون أيةِ مجاملاتٍ، قدَّ متم عوناً لعودة الروح الانسانية الجميلة وذكرياتِ الطفولة الغالية...............من كل مشاعري... أشكركم اليوم لأني عُدتُ للكتابة الأدبية بقوة وحيوية وانطلاق، وشغف... فكتبتُ روايةً للفتيان وأخرى بين يدي،وعدد من الأفكار المناسبة لتزيين حياتي والورق بأساليبَ متنوعةٍ ، وأشكالٍ تناسبُ كلَّ جنسٍ أدبيٍ على حدة.... تحياتي وإلى لقاء.

    ردحذف

إرسال تعليق

شارك معنا بكتابة تعليق حول الموضوع