هام جدا لكل كاتب

جائزة الشيخ يوسف بن عيسى الثقافية ( 3000 دينار كويتي)

  تم الاعلان عن انطلاق الدورة الثانية 2026 لجائزة الشيخ يوسف بن عيسى الثقافية  بهدف دعم الإبداع الثقافي وتكريم المؤلفات والأعمال التي تثري الحركة الثقافية في الكويت والوطن العربي، حيث ت ضم الجائزة ثلاثة فروع: -الآداب (الرواية). -الدراسات الإنسانية (ومنها علم الاجتماع والأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية والإنسانيات الرقمية). -شخصية العام الثقافية لتكريم شخصية أو مؤسسة ذات أثر بارز في المجال الثقافي. الجدير بالذكر أن الجائزة أُطلقت عام 2025 بدعم من جهات أهلية، وبالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب. وقد  شهدت الدورة الأولى مشاركة 532 كتابًا من 32 دولة. علما أنه يستمر استقبال المشاركات عبر الموقع الإلكتروني حتى 20 سبتمبر 2026 تجدون الشروط وطريقة التقديم في الموقع الرسمي: https://ybeaward.com/

مسابقة نادي تبوك الأدبي في رمضان 1442 - أبريل 2021

 مسابقة نادي تبوك الأدبي في رمضان 1442 - أبريل 2021

يعلن نادي تبوك الأدبي عن المسابقة الرمضانية في الشعر والقصة والمقالة الأدبية في رمضان 1442 - أبريل 2021 مع جوائز مالية هامة

 مسابقات رمضان 1442


تعليقات

  1. يارب اني افوز يارب تكفي يا نادي 0506745989 والله اني ودي 3000

    ردحذف
  2. ان شاء الله اني افوز يا رب تكفون تكفون والله اني بحاجتها

    ردحذف
  3. ماهى شروط القصة القصيرة...

    ردحذف
  4. المشاركات مفتوحة من أي دولة؟

    ردحذف
  5. المشاركات مفتوحة من أي دولة؟

    ردحذف
  6. هل هناك شروط فى عدد كلمات القصة او المقال؟ ومتى نعرف النتيجه أن شاء الله؟

    ردحذف
  7. هل المسابقة متاحة لجمهور الوطن العربي؟

    ردحذف
  8. مثل هذه القصص والسرد حول ذكريات الطفولة، في مسابقات قيِّمة، حفَّزتني على العودة للكتابة ، بعد أن هجرتها لمدة عشر سنوات مضت بسبب الكارثة التي ألمَّت بنا كشعب عربي سوري، فهاجرنا من بيوتنا وأرزاقنا وحياتنا، ولجأنا إلى بلدان الجوار، وانطفأ الحافز الإبداعي، وقَحُلتْ القريحة من أي إبداع إلاّ ما يتعلق بالمحنة والكارثة التي ألمَّت بنا،ومن هذا التحفيز للعودة لحياة الطفولة مع الأهل والأقارب والجيران، والعادات والتقاليد الانسانية الطيبة والخيرة في شهر رمضان، سأستدعي حقاً ذكرياتٍ مختزنةً في الذاكرة، وأنتم بذكائكم دون أيةِ مجاملاتٍ، قدَّ متم عوناً لعودة الروح الانسانية الجميلة وذكرياتِ الطفولة الغالية...............من كل مشاعري... أشكركم اليوم لأني عُدتُ للكتابة الأدبية بقوة وحيوية وانطلاق، وشغف... فكتبتُ روايةً للفتيان وأخرى بين يدي،وعدد من الأفكار المناسبة لتزيين حياتي والورق بأساليبَ متنوعةٍ ، وأشكالٍ تناسبُ كلَّ جنسٍ أدبيٍ على حدة.... تحياتي وإلى لقاء.

    ردحذف

إرسال تعليق

شارك معنا بكتابة تعليق حول الموضوع