هام جدا لكل كاتب

الكتابة في رمضان 2026: دليلك لزيادة الإنتاجية والإبداع والربح

الكتابة في رمضان: كيف تحوّل أجواء الشهر الفضيل إلى إبداع حقيقي؟ يأتي رمضان كل عام حاملاً معه أجواءً روحانية خاصة، وهدوءًا مختلفًا، ونمط حياة يتغير فيه إيقاع اليوم بالكامل. بالنسبة للكاتب، لا يُعد رمضان شهر عبادة فقط، بل يمكن أن يكون أيضًا موسمًا استثنائيًا للإبداع، والتأمل، وإعادة اكتشاف الصوت الداخلي. في هذا المقال سنتحدث عن الكتابة في رمضان ، ولماذا يُعتبر هذا الشهر فرصة ذهبية لكل كاتب يبحث عن العمق والصفاء والإنتاج المميز. لماذا رمضان فرصة ذهبية للكتابة؟ 1. صفاء الذهن وقلة المشتتات رمضان يغيّر الروتين اليومي. تقلّ السهرات الصاخبة، ويزداد الوقت الذي يقضيه الإنسان مع نفسه. هذا الهدوء يخلق مساحة مثالية للتفكير العميق، وصياغة أفكار أكثر نضجًا. الصيام نفسه يعلّم الصبر والانضباط، وهما من أهم صفات الكاتب الناجح. عندما تتعلم السيطرة على رغباتك، يصبح من الأسهل السيطرة على أفكارك وتنظيمها على الورق. 2. شحنة روحية عالية الكتابة ليست مجرد كلمات، بل هي طاقة شعورية تنتقل من الكاتب إلى القارئ. في رمضان ترتفع المشاعر: الامتنان، الرحمة، التأمل، الشعور بالوقت، الإحساس بالآخرين… وهذه كلها مواد...

كيف تكتب نصا إبداعيا فاشلا؟

 كيف تكتب نصًا إبداعيًا فاشلًا؟ (دليل ساخر للفشل الأدبي)

The image shows a man in a white shirt working on a laptop. To the left of the laptop is a stack of books. To the right of the man, there is some Arabic text in black and red colors. The text translates to "How to write a successful text".


هل تحلم بأن يقرأ الناس نصك الأدبي ثم يقولون بتعجب: "ما هذا؟!"
هل تسعى لأن تُرفض مشاركتك في كل مسابقة بلا حتى ملاحظة؟
هل تود أن يتثاءب القارئ بعد السطر الأول ويغلق الصفحة؟
إليك هذا الدليل العملي لتكتب نصًا فاشلًا بكل ثقة وإصرار!

1. ابدأ بأسلوب تقليدي وممل جدًا

ابدأ مثل باقي الناس:

"في يوم من الأيام، كان هناك ولد اسمه علي..."
أو
"استيقظتُ صباحًا على صوت العصافير، فذهبتُ إلى المدرسة..."

لا تفكر في دهشة القارئ، ولا تبتكر زاوية مختلفة، فالتقليد هو درب العظماء... الفاشلين.

2. احشر الحكم والمواعظ في كل فقرة

لكي تثبت أنك عميق ومتفلسف، لا بد أن تكتب مثلاً:

"الحياة طريق طويل، والموت أقرب إلينا من الوريد، والوردة تذبل، والصدق عملة نادرة..."

دعك من السرد، واترك الشخصيات، فقط أكتب خطبًا طويلة حتى يملّ القارئ ويتمنى ألا يكمل.

3. لا تبنِ أي حبكة، اجعل الأحداث عشوائية

ابدأ من بيت البطل، ثم فجأة قفز إلى البحر، ثم وجد نفسه في سجن، ثم انتهت القصة بزواجه من قطة!

الربط المنطقي للأحداث مضيعة للوقت، اجعل القارئ يشعر أنه ضائع مثلك تمامًا.

4.اجعل كل الشخصيات تتحدث بنفس الصوت

الأب، الطفل، الجدة، الضابط، الحبيب... اجعلهم جميعًا يتحدثون بنفس الأسلوب والكلمات.

"سأذهب الآن لأن الحياة لا تحتمل الكذب."
(قالها الطفل ذو الأربع سنوات ببرود عميق!)

لا تعبّر عن اختلاف الأعمار أو الخلفيات، الجميع نسخة من صوت الكاتب... الفاشل.

5. انسَ اللغة تمامًا، لا تهتم بالأخطاء الإملائية أو النحوية

إذا كتبت "الضن" بدل "الظن" أو "رأيتو" بدل "رأيته"، لا تُصحّح.
اللغة ترف لا تحتاجه، فليفسّر القارئ ما يشاء!

الهمزات؟ الفواصل؟ علامات التعجب؟ هذه أشياء سطحية بالنسبة لعقلك الفوضوي العظيم.

6. تجاهل الحوار تمامًا... أو املأ النص كله به!

إما أن تكتب نصًا بلا أي حوار، كله وصف وصف وصف...
أو العكس، أن تجعل النص عبارة عن محادثة طويلة جدًا بين شخصين يتحدثان عن كل شيء ولا شيء.

"هل تحب القهوة؟"
"أحبها مثلما أحب الشِعر."
"وهل تحب الشِعر؟"
"أحبه مثلما أحب القهوة."
(نص سيُسجَّل في تاريخ الملل الأدبي).

7. كن غامضًا لدرجة أن لا أحد يفهم شيئًا

الغموض مهم، لكنك تستطيع أن تجعله أداة فشل عظيمة.
اكتب شيئًا مثل:

"حين تكسّر الضوءُ الساكن في هواء اللاشيء، تأملتُ ارتجاف الذكرى في كفّ العدم."

إذا فهمك القارئ فأنت فشلت! المهم أن يبدو النص "عميقًا" بدون أي معنى حقيقي.

8. اجعل بطلك يشبهك تمامًا، وامدحه طوال النص

اجعل الشخصية الرئيسية صورة طبق الأصل منك، واذكر أنه:

جميل جدًا
ذكي جدًا
مظلوم دائمًا
وكل من حوله لا يفهمونه

اجعل القصة كلها وسيلة لتفريغ عقدك النفسية في القارئ المسكين.

9.  لا تتعب نفسك بالنهاية، انه النص فجأة

نهاية قوية؟ لا داعي.
فقط اكتب جملة مثل:

"ثم استيقظ فوجد أن كل ما حدث كان مجرد حلم."
أو
"وانتهت القصة بلا سبب."

النهاية غير المُرضية تُكمل فشل النص وتجعله متكاملًا من البداية حتى السطر الأخير.

10. لا تعد القراءة أبدًا… أرسله كما كتبته!

أهم قاعدة: لا تقم بمراجعة النص.
لا تحذف شيئًا. لا تُحرّر. لا تسأل صديقك رأيه.
بل أرسله فورًا إلى مسابقة كبيرة وقل لنفسك:
"أنا عبقري ولن يفهمني أحد!"

 الخلاصة: الفشل الأدبي فنّ... لمن يتقنه!

هل تريد أن تفشل نصوصك باستمرار؟
اتبع الخطوات أعلاه بدقة، وسوف تُرشّح لجائزة "اللامقروئية الذهبية".

أما إن أردت أن تنجح...
فاعكس كل نصيحة في هذا المقال، وستجد طريقك الحقيقي نحو نص إبداعي ناجح، ناضج، ومؤثر.

تعليقات