مسابقة الكتابة الإبداعية 2026 - النسخة الرابعة تعلن وزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الثقافة -، عن إعلان فتح باب المشاركة في مسابقة الكتابة الإبداعية النسخة الرابعة في إطار الدورة 31 من المعرض الدولي للنشر والكتاب الذي سينظم في مدينة الرباط مابين 30 أبريل و 10 ماي 2026. للمشاركة، ينبغي تقدیم نص سردي باللغة العربیة أو الأمازیغیة أو الفرنسية أو الإنجلیزیة في موضوع “التضامن”. ستقوم لجنة تحكيم مكونة من مختصين باختيار أفضل النصوص وتحديد الفائز الأول في كل صنف من المسابقة. وسوف يتم الإعلان عن الفائزين الأربعة خلال حفل رسمي ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط. شروط الكتابة: – یجب أن يحترم النص المعاییر التالیة : ●الخط: Arial أو Times New Roman ● الحجم : 12 ● المسافة بين الأسطر : 1.5 ● الھامش : 2 سم ● نوع الملف :WORD أوPDF . ● يجب أن لايقل عدد صفحات العمل عن صفحتين إثنين (02) وأن لا يزيد عددها على أربع صفحات (04). – يتم إرسال المشاركات عبر البريد الإلكتروني إلى العنوان التالي: concourjeunesecrivains.SIEL31@outlook.com -آخر أجل لتلقي المشاركات هو يوم 12 أبريل 2026 ش...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى

قصة: **همستان وضحكة**
ردحذفكان محمود يسير بخطوات ثقيلة نحو المنزل، مشغول البال بما دار في الصباح بين والدته وزوجته. نشب بينهما خلاف حاد، وترك المنزل وهو في حيرة، لا يعرف كيف يرضي الطرفين، كيف يُعيد السكينة إلى بيته الذي غمره التوتر.
عندما وصل إلى المنزل، فتح الباب برفق، واستقبله الهدوء. توجه بخطواته إلى غرفة والدته ليتفقدها. وجدها قد غطّت في نوم عميق، وكأن شدة التوتر أخذت منها ما أخذت، فاستسلمت لراحة مؤقتة.
التفت محمود إلى غرفة المعيشة حيث كانت زوجته جالسة، ملامحها محملة بالتعب والألم. جلس بجوارها دون أن ينطق بكلمة. نظر في عينيها بحنان، ومد يده ليمسك بيدها. كانت هناك همسة بينهما، همسة لم تنطقها الشفاه بل تحدثت بها القلوب. ابتسمت زوجته برقة، وأحست بأن محمود يتفهم ما في داخلها.
استمر محمود في الهمس، كلمات بسيطة هادئة، كأنها نسيم الصيف البارد الذي يخفف حرارة اليوم الطويل. تحدث عن حبه لها، عن حرصه على سلام البيت، وعن رغبته في أن يعمّ بين الجميع الحب والاحترام. وشيئًا فشيئًا، تحولت تلك الهمسات إلى ضحكة خفيفة خرجت من أعماق قلبها، ضحكة صافية كأنها أمواج هادئة على شاطئ مطمئن.
كانت تلك الضحكة هي ما كان محمود ينتظره. فقد علم حينها أنه استطاع أن يزيل من قلب زوجته الغضب والحزن، ولو لبعض الوقت. وبعد قليل، نامت بجانبه وهي تشعر بالرضا والسكينة، بينما جلس محمود مستريحًا، يشعر بأن يومه انتهى بسلام.
وفي تلك اللحظات الهادئة، قرر أن يجد طريقة لتقريب القلوب بين أمه وزوجته، فلا يمكن أن يعيش الجميع في هذا المنزل في ظلال الخلاف. كان اليوم بداية لصنع السلام، بهمسات وضحكة، وغدًا سيكون الحوار الأكبر الذي يعيد الحب والوئام بين الجميع.
بقلمي " هدي شوكت
قصة قصيرة جداً:
ردحذففي حفل زفاف، التقى مراد بفتاة أسرت قلبه. اكتشف أنها ابنة صديق والده القديم. بسرعة، تَقدم لخطبتها، ليتبين أن القدر جمع بين العائلتين مرة أخرى. تم الزفاف دون شروط، وعاشا حياة مليئة بالحب والسعادة، وأنجبا توأمين.
لعبة القدر
بقلم هدى أحمد شوكت
مصر
كيف يمكنني الدخول في المسابقة
ردحذفلماذا تقيدون الإبداع بشرط العمر دائمآ ؟
ردحذف