جائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال 2026 أعلنت مؤسسة عبد الحميد شومان في الأردن، عن فتح باب التقدم لجائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال 2026. وأوضحت المؤسسة أن هذه الدورة تحمل عنوان: "قصة: الطفولة عالم من التحديات"، لتسليط الضوء على الصعوبات التي يواجهها الطفل في حياته اليومية وعالمه الداخلي، مثل الخوف، والغربة، والغضب، والتعلّم، والغيرة، مع إبراز كيفية تجاوز الطفل لهذه التحديات بعزيمته أو بمساعدة الآخرين، بطريقة مشوقة تمزج بين المتعة والخيال والتربية.éàé- وأشارت إلى أن الجائزة تتيح فرصة استثنائية للكتاب العرب لإظهار ابتكارهم ومهاراتهم في صياغة قصص أصيلة تصل مباشرة إلى القارئ الصغير، مع الحفاظ على أسلوب سرد جذاب ولغة مناسبة للفئة العمرية 6 سنوات فأكثر. ويشترط للمشاركة أن يكون المتقدم عربي الجنسية أو من أصل عربي، وأن لا يقل عمره عن 18 عامًا، وأن يكون العمل باللغة العربية الفصيحة الميسرة، وأصيلاً وغير مقتبس أو مترجم من لغة أخرى، وغير منشور في الصحف أو الدوريات أو عبر المواقع الإلكترونية أو في كتاب مطبوع، وأن لا يكون مقدمًا لجائزة أخرى أو فائزًا بجائزة سابقًا. كما تضمنت الشرو...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى

قصة: **همستان وضحكة**
ردحذفكان محمود يسير بخطوات ثقيلة نحو المنزل، مشغول البال بما دار في الصباح بين والدته وزوجته. نشب بينهما خلاف حاد، وترك المنزل وهو في حيرة، لا يعرف كيف يرضي الطرفين، كيف يُعيد السكينة إلى بيته الذي غمره التوتر.
عندما وصل إلى المنزل، فتح الباب برفق، واستقبله الهدوء. توجه بخطواته إلى غرفة والدته ليتفقدها. وجدها قد غطّت في نوم عميق، وكأن شدة التوتر أخذت منها ما أخذت، فاستسلمت لراحة مؤقتة.
التفت محمود إلى غرفة المعيشة حيث كانت زوجته جالسة، ملامحها محملة بالتعب والألم. جلس بجوارها دون أن ينطق بكلمة. نظر في عينيها بحنان، ومد يده ليمسك بيدها. كانت هناك همسة بينهما، همسة لم تنطقها الشفاه بل تحدثت بها القلوب. ابتسمت زوجته برقة، وأحست بأن محمود يتفهم ما في داخلها.
استمر محمود في الهمس، كلمات بسيطة هادئة، كأنها نسيم الصيف البارد الذي يخفف حرارة اليوم الطويل. تحدث عن حبه لها، عن حرصه على سلام البيت، وعن رغبته في أن يعمّ بين الجميع الحب والاحترام. وشيئًا فشيئًا، تحولت تلك الهمسات إلى ضحكة خفيفة خرجت من أعماق قلبها، ضحكة صافية كأنها أمواج هادئة على شاطئ مطمئن.
كانت تلك الضحكة هي ما كان محمود ينتظره. فقد علم حينها أنه استطاع أن يزيل من قلب زوجته الغضب والحزن، ولو لبعض الوقت. وبعد قليل، نامت بجانبه وهي تشعر بالرضا والسكينة، بينما جلس محمود مستريحًا، يشعر بأن يومه انتهى بسلام.
وفي تلك اللحظات الهادئة، قرر أن يجد طريقة لتقريب القلوب بين أمه وزوجته، فلا يمكن أن يعيش الجميع في هذا المنزل في ظلال الخلاف. كان اليوم بداية لصنع السلام، بهمسات وضحكة، وغدًا سيكون الحوار الأكبر الذي يعيد الحب والوئام بين الجميع.
بقلمي " هدي شوكت
قصة قصيرة جداً:
ردحذففي حفل زفاف، التقى مراد بفتاة أسرت قلبه. اكتشف أنها ابنة صديق والده القديم. بسرعة، تَقدم لخطبتها، ليتبين أن القدر جمع بين العائلتين مرة أخرى. تم الزفاف دون شروط، وعاشا حياة مليئة بالحب والسعادة، وأنجبا توأمين.
لعبة القدر
بقلم هدى أحمد شوكت
مصر
كيف يمكنني الدخول في المسابقة
ردحذفلماذا تقيدون الإبداع بشرط العمر دائمآ ؟
ردحذف